احتضن المقر المركزي لحزب الديمقراطيين الجدد بمدينة الدار البيضاء لقاء تشاوريا ثانيا، جمع بين رئيس الحزب الأستاذ محمد ضريف، والكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل السيد علي لطفي، مرفوقا بعدد من أعضاء النقابة، وحضور أمين مال الحزب السيد منير بنعلي وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتشاور بين الطرفين.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الحزب بالحاضرين، قبل أن يمنح الكلمة للسيد علي لطفي، الذي استعرض مخرجات الاجتماع الأول المنعقد يوم الأربعاء 3 دجنبر 2025، وقدم الكاتب العام للمنظمة توضيحات حول منهجية العمل التي تم الاتفاق عليها داخل المنظمة بخصوص الاشتغال داخل حزب الديمقراطيين الجدد، عارضا هذه المقاربة على رئيس الحزب من أجل إبداء رأيه بشأنها.
من جهته، ذكر الأستاذ محمد ضريف بالصعوبات التي رافقت تأسيس الحزب سنة 2014، مستحضرا السياق العام والتحديات التنظيمية التي واجهت مسار البناء الحزبي، كما تطرق إلى وضعية التنسيقيات الإقليمية والمحلية، مشيرا إلى الأقاليم التي لا تتوفر بعد على تنسيقيات، أو تلك التي توقفت عن العمل، داعيا إلى العمل على تأسيسها أو تجديد مكاتبها بمشاركة أعضاء النقابة.
وفي السياق ذاته، رحب رئيس الحزب بجميع أعضاء المنظمة الديمقراطية للشغل الراغبين في الانخراط بالحزب أو المساهمة في تأسيس التنسيقيات أو الترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بعد التشاور مع هياكل الحزب، كما دعا الكاتب العام للمنظمة إلى إعداد لائحة بأسماء الراغبين في الالتحاق بالمكتب السياسي أو المجلس الوطني.
وأعلن رئيس الحزب موافقته على إدراج عدد من النقاط التي اقترحتها المنظمة الديمقراطية للشغل ضمن الأرضية الانتخابية للحزب خلال الانتخابات المقبلة، في خطوة تعكس انفتاح الحزب على مقترحات شركائه.
واختُتم اللقاء بتدخلات الحاضرين، الذين تفاعلوا مع مختلف القضايا التي أثارها كل من رئيس الحزب والكاتب العام للمنظمة، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتنسيق بما يخدم العمل السياسي والنقابي المشترك.
DemocPress ديموك بريس لسان حزب الديمقراطيين الجدد
