مَرْتِيَةٌ لروح فقيد سوس والمغرب الشخصية الفذة الحاج سيدي ابراهيم اد حلي تحت عنوان :
– سُوسُ تَنْتَحِبُ –
أَجِّجْ
لَظَى الذِّكْرَى
عَلَى جَمْرِ
الَّلهِيبِ
وَاغْزِلْ
سَدَى الدَّمْعِ
الرَّهِيبِ
مِنْ خًيُوطِ
الشَّمْسِ
سَاعَةَ
الْمَغِيبِ
اقْطِفْ
مِنْ الْمَرْجِ
الْخَضِيبِ
زَهْرَةَ
عُمْرِي
وَزَهْرَةَ
شَبَابِكَ
الْخَصِيبِ
أَذِبْ
حُمْرَةَ
عُيْنَيْكَ
فِي بَيَاضِ
كَفَنِ
الْهُرُوبِ
وَفِي صُفْرَةِ
الشَمْسِ
عِنْدَ
الْغُرُوبِ
اسْقِنِي
سُلَافَةَ
النَّقَاءِ
الْمَسْكُوبِ
وَصَفَاءَ
الْبَوْحِ
الْعَذُوبِ
تَلَأْلَأْ
نُورًا
وَحُضُورًا
دَاخِلَ
شُعَبِ
رُوحِي
وَدَاخِلَ الْقَلْبِ
التَّعُوبِ
ثُمَّ الْمَعْ
بِقُرْبِ
لْأَطْلَسِ
الحَبِيبِ
كَالْبَرْقِ
الْمَهِيبِ
حَيْثُ أَنِينُ
سَوسَ الْغَجَرِيَةِ
الْهُدُوبِ
مَنْ بَهَرَ
قَلْبِي
لَيْسَ
سَنَاءُ
الشُّهُبِ
إِنّهُ ضِيَاءٌ
يَلُوُحُ
مِنْ قَلْبِ
أَبِي
دُونَ
الْقًلُوبِ
هَمْسُكَ
لِلرُّوحِ
هَمْسُ
نَبِي
قَلْبُكَ
قَلْبُ
صَبِي
لَعُوبِ
صَمْتُكَ
نَغَمٌ
شَجِيِّ
كلَحْنِ
الضُّرُوبِ
دَاعِبْ
بِلُطْفِكَ
أَحَاسِيِسِي
وَعُيُوبِي
فَأَنْتَ
النسِيمُ
الرَّحِيمُ
الْهُبُوبِ
فَامْلَأْ قَلْبَ
سُوس
الْعَرُوس
بِالطِيبِ
وَبِالَّلحْنِ
الطَّرُوبِ
توقيع : عبدالله الكرني