في محطة تنظيمية جديدة، انعقد يوم السبت 22 غشت 2026 على الساعة الثانية زوالا بقاعة الأفراح مروى بعين عتيق، الجمع العام التأسيسي للتنسيقية الإقليمية لحزب الديمقراطيين الجدد بإقليم الصخيرات تمارة، بالتوازي مع تأسيس التنسيقية الإقليمية لمنظمة المرأة الديمقراطية الجديدة.
وقد جرت هذه الفعالية بحضور وازن على رأسهم رئيس الحزب، الدكتور محمد ضريف، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي والمجلس الوطني، ومناضلات ومناضلي الحزب بالمنطقة، تحت شعار “معا.. نؤسس اليوم.. ونصنع الغد”.
يأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية المستمرة التي ينهجها حزب الديمقراطيين الجدد، حيث أكد رئيس الحزب في كلمته بالمناسبة على أهمية استراتيجية بناء الهياكل التي تعد الدائرة الأولى والأساسية لأي عمل حزبي ناجح، وتشمل هذه الاستراتيجية بناء التنسيقيات المحلية والإقليمية والجهوية، فضلا عن تعزيز وتأسيس المنظمات الموازية، مذكرا بمحطات تأسيسية سابقة من بينها منظمة شبيبة حزب الديمقراطيين الجدد سنة 2023، وصولا إلى منظمة المرأة الديمقراطية الجديدة.
وقد أشار الأستاذ ضريف إلى أن هذا التأسيس ليس مجرد خطوة تنظيمية بحتة، بل هو مبادرة تحمل طموحات حقيقية للاقتراب أكثر من المواطن، لا سيما وأن إقليم الصخيرات تمارة يعرف تحديات وتغييرات كبيرة، مما استدعى تأسيس تنسيقية تضم طاقات من الشباب والنساء للإسهام الفاعل في المشهد السياسي ومركز القرار.
وفي سياق متصل بتسليط الضوء على قضايا المرأة بجهة الصخيرات تمارة، أكدت رئيسة منظمة المرأة الديمقراطية الجديدة، سمية ريري، على ضرورة الانتقال من مجرد الحديث عن “تمكين المرأة” إلى “المساهمة الفعلية” للمرأة في قضايا التنمية بمختلف مجالاتها الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحديث عن ديمقراطية حديثة وحقيقية دون الدور الفعال للمرأة وقدرتها على اتخاذ القرار.
ويراهن الحزب من خلال هذا التأسيس المزدوج على خلق دينامية محلية تلبي تطلعات ساكنة المنطقة وتشرك الطاقات الشبابية والنسائية في صياغة الحلول وتدبير الشأن المحلي.
DemocPress ديموك بريس لسان حزب الديمقراطيين الجدد

