شهدت مؤسسة دلتا بحي القرية بمدينة سلا، مساء السبت 8 غشت الماضي، انعقاد الجمع العام التأسيسي للمكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد – القرية، بحضور عدد من أبناء وبنات ساكنة المنطقة، إلى جانب الكاتب المحلي للحزب بمدينة سلا وعضوين من المكتب المحلي المرافقين له.
واستهل الجمع العام أشغاله بكلمة ترحيبية ألقاها أمين الحميدي، المنسق الجهوي لحزب الديمقراطيين الجدد بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، أعرب خلالها عن شكره للحاضرين ومساهمتهم في إنجاح هذا اللقاء التأسيسي.
وقدم الحميدي عرضا تعريفيا بالحزب ومبادئه وأهدافه، مشددا على أهمية العمل التنظيمي باعتباره مدخلا أساسيا لبناء حزب قوي ومتجذر في المجتمع، كما أكد ضرورة الانفتاح على المواطنين والتواصل المستمر معهم، والاستماع إلى انشغالاتهم ومشاكلهم، والعمل على الترافع من أجل إيجاد حلول لها.
وأشار المنسق الجهوي إلى أن استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي تقتضي، بالأساس، تعزيز الإنصات والتواصل والقرب والانفتاح والمصداقية، معتبرا أن التنظيمات المحلية تمثل حلقة وصل أساسية بين الحزب والساكنة.
من جانبها، أكدت نجاة مالقي، المنسقة الإقليمية للحزب، اعتزازها بالمشروع السياسي لحزب الديمقراطيين الجدد، مشيرة إلى أن تجربتها في العمل السياسي داخل الحزب عززت قناعتها بأهمية العمل إلى جانب الكفاءات والنخب الشابة على المستوى الجهوي والإقليمي.
وشددت مالقي على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف جهود التأطير والتواصل السياسي، ومواجهة حالة العزوف والتباعد بين المواطنين والعمل السياسي، مؤكدة أن مسؤولية الحزب تتمثل في تقديم مشروع سياسي واضح، وشرح مضامينه للمواطنين، وإقناعهم بأن العمل السياسي وسيلة لخدمتهم والمساهمة في معالجة قضاياهم ومشاكلهم.
بدوره، ثمن عبد الكامل، الكاتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد بمدينة سلا، الجهود التي تبذلها مناضلات ومناضلو الحزب للتعريف بمشروعه السياسي، مشيدا بالمنهج الذي يعتمده الحزب والقائم على إتاحة الفرصة أمام الشباب، والانفتاح على مختلف الآراء، وتشجيع النقاش والمشاركة.
وأكد المتحدث أن الحزب يسعى إلى تقديم بديل سياسي يقوم على إشراك المواطنين وتجديد النخب وإعطاء مكانة أساسية للشباب والكفاءات، داعياً إلى القطع مع منطق الإحباط واليأس، وتعزيز قيم الأمل والثقة والعمل الجاد، وفتح عهد جديد في الممارسة السياسية.
وعرف اللقاء فتح باب النقاش أمام الحاضرين، الذين عبروا عن آرائهم وانتظاراتهم وطرحوا مجموعة من التساؤلات المرتبطة بالشأن المحلي وبالمشروع السياسي للحزب، وتم التفاعل مع مختلف المداخلات والإجابة عن التساؤلات المطروحة، مع التأكيد على أهمية استمرار التواصل مع ساكنة القرية والاستماع إلى مطالبها وانشغالاتها.
كما جرى التأكيد على أن المكتب المحلي سيكون فضاء مفتوحا للنقاش والتشاور والترافع حول مختلف القضايا المحلية.
وعقب استنفاد النقاش، تم فتح باب الترشيح لعضوية المكتب المحلي للحزب بالقرية، حيث جرى تشكيل المكتب بشكل ديمقراطي وتوافقي، وجاءت تركيبته على الشكل التالي:
- الكاتبة المحلية: مريم الخشي
- نائب الكاتب العام: عبد الإله وسعدن
- أمين المال: عبد العالي العمراني
- نائب أمين المال: المدافئ حسن
- المقررة: نجاة مالقي
- نائب المقررة: أشرف بصال
- المستشارون: الباز فضلي، عبد الرزاق أرميلة، يونس حفصي، آدم فضلي
وفي ختام الجمع العام التأسيسي، اعتبر المشاركون أن تأسيس المكتب المحلي لحزب الديمقراطيين الجدد – القرية، يشكل خطوة تنظيمية لتعزيز حضور الحزب بالمنطقة وتقوية التواصل مع الساكنة، والانفتاح على مختلف الفئات والطاقات والكفاءات المحلية، ولا سيما الشباب.
كما عبر الحاضرون عن استعدادهم للعمل المشترك من أجل إنجاح عمل المكتب المحلي وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية، والدفاع عن القضايا والمطالب المشروعة لساكنة القرية، في إطار من المسؤولية والجدية والالتزام.
واختتمت أشغال الجمع العام على الساعة السابعة والنصف مساءً، في أجواء اتسمت بالمسؤولية وروح التعاون، قبل أخذ صورة جماعية لأعضاء المكتب المحلي المنتخب.
DemocPress ديموك بريس لسان حزب الديمقراطيين الجدد
